لا تستطيع العثور على ما تبحث عنه؟تواصل معنا


مع كل نبضة، يضخ القلب الدم في نظام مذهل يعرف بالدورة الدموية، حيث يتدفق الدم عبر الشرايين محملاً بالأكسجين والعناصر الغذائية التي تغذي الأعضاء والخلايا والأنسجة. لهذا السبب، يعد الحفاظ على الضغط الطبيعي هو حجر الأساس لصحة الجسم وعافيته. دعونا نتعمق أكثر لفهم ما تعنيه أرقام ضغط الدم وكيف تنعكس على صحتك.
الرقم السفلي، الذي يعرف بالضغط الانبساطي، يعكس الضغط الذي يحدث عندما يستريح القلب بين كل نبضة. خلال هذه اللحظات، يمتلئ القلب بالدم ويتلقى الأكسجين. وتختلف مستويات الضغط الانبساطي وفقًا للحالة الصحية، ويمكن تصنيفها كالتالي:
يصنف ضغط الدم إلى طبيعي، مرتفع، منخفض، المرحلة الأولى من ارتفاع الضغط، المرحلة الثانية من ارتفاع الضغط، ونوبة ارتفاع الضغط. دعونا نتعرف أكثر على هذه الفئات بالتفصيل:
إذا كانت القراءة الانقباضية عند مراقبة ضغط الدم أقل من 90 ملم زئبق، فهذا يشير إلى انخفاض ضغط الدم أو ما يعرف بانخفاض التوتر. وتشمل الأعراض في هذه الحالة الإغماء، والإرهاق، والدوّار. وتكون الأسباب في العادة الأمراض، أو الجفاف، أو العدوى. وتتطلب الحالة علاجاً مناسباً وتغييرات في نمط الحياة.
إذا كان ضغط الدم الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق والقراءة الانقباضية بين 120 و129 ملم زئبق، فأنت معرض لخطر ارتفاع ضغط الدم، والذي يجب معالجته بممارسة التمارين وإجراء تغيير في النظام الغذائي ونمط الحياة.
عندما تكون قراءة ضغط الدم مرتفعة باستمرار عند 90 ملم زئبق انبساطي أو أكثر أو 140 ملم زئبق انقباضي أو أكثر، يضخ القلب الدم بقوة كبيرة. قد يؤثر هذا على الكلى، والدماغ، وأعضاء أخرى، حيث يمكن أن تتسبب القوة الناتجة في تلف العضلات والأوعية الدموية.
إذا كان لديك ارتفاع حاد في ضغط الدم مع قراءة أعلى من 120 ملم زئبق انبساطي أو 180 ملم زئبق انقباضي، فقد تحتاج إلى عناية طبية فورية أو رعاية طارئة. استدعِ طبيباً لمراقبة ضغط الدم وفهم التقييم المفصل دون أي تأخير.



تختلف وظائف الجسم حسب الجنس والعمر. ولفهم نطاق ضغط الدم الطبيعي، يمكنك الإطلاع على النقاط التالية:
هل تعلم؟
تشير الدراسات الحديثة إلى أن قراءات ضغط الدم لديك يمكن أن تختلف بشكل كبير بناءً على الوقت من اليوم وحتى مستويات التوتر لديك. إن تعلم كيفية تفسير هذه التغيرات يمكن أن يوفر فهمًا أعمق لصحة القلب والأوعية الدموية لديك.
يساعد جهاز قياس الضغط، سواء كان يدويًا أو رقميًا، في تحديد مستوى ضغط الدم الحالي بدقة. يعد هذا الجهاز أداة مهمة لمتابعة القراءات بشكل دوري، خاصة إذا كنت تعاني من تاريخ مرضي مرتبط بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، وتريد الحفاظ على مستوياته ضمن النطاق الطبيعي. عند اختيار جهاز قياس ضغط الدم، تأكد من اختيار علامة تجارية موثوقة، وتأكد من ملاءمة حجم الكفة، بالإضافة إلى سهولة الاستخدام والتكلفة المناسبة لاحتياجاتك.
جهاز ضغط الدم اليدوي يحتوي على مقياس يقيس ضغط الدم يدويًا. يشمل الكف سماعة طبية مدمجة يتم وضعها حول الذراع العلوية. يتم ضغط البالون المطاطي باليد لتضخيم الكف، ثم تقرأ مستويات ضغط الدم وفقًا لمؤشر الجهاز. يتطلب الأمر الاستماع إلى نبضات القلب أثناء الاستخدام. يعتبر هذا الجهاز محمولا ولكنه معقد، كما تقل دقته بمرور الوقت ومع التعرض للتلف.
يتكون جهاز قياس الضغط الرقمي من سماعة طبية ومقياس مدمجين في وحدة واحدة، وعلى الرغم من أنه أكثر تكلفة من الجهاز اليدوي، إلا أنه يحتوي على مؤشر أخطاء، كما أنه سهل الاستخدام في المنزل ولا يتطلب الاستماع إلى نبضات القلب يدويًا. بالنسبة لنظام تضخيم الكف فهو قد يكون يدويًا أو تلقائيًا.
يعتبر هذا الجهاز الرقمي أكثر دقة في قياس الضغط ويمتاز بصغر الحجم، وخفة الوزن، ويحتوي على شاشة عرض رقمية بدلاً من مقياس تظهر ضغط الدم، وتحتوي بعض الأجهزة أيضًا على نظام لطباعة النتائج على ورق.

من أجل الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستوى الطبيعي، قد يكون من الضروري إجراء بعض التعديلات في نمط حياتك، من المهم أيضًا التعرف على الأعراض التي يجب مراقبتها لتجنب القراءات غير الطبيعية، ومعرفة الوقت المناسب لاستشارة الطبيب والخيارات الدوائية المتاحة للمساعدة في تنظيم ضغط الدم.
مارس التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على وزنك، أضف الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، ومنتجات الألبان قليلة الدسم إلى نظامك الغذائي، تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكر، قلل من تناول الملح إلى 2.4 جرام يوميًا لتجنب ارتفاع ضغط الدم؛ فالصوديوم يسبب احتباس السوائل في الدم، توقف عن التدخين وقلل من استهلاك الكحول، وأخيرًا قلل من التوتر واحصل على قسط كافٍ من النوم.
إذا أدى انخفاض ضغط الدم إلى الشعور بالضعف الشديد أو الدوار أو الإغماء، فقد يتسبب ذلك في حدوث صدمة. ومن بين علامات التحذير التي يجب مراقبتها: تحول لون الجلد إلى الأزرق، نبض سريع، تنفس سريع، بالإضافة إلى بشرة رطبة وباردة. من ناحية أخرى، يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم تلفًا للأعضاء ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، النوبات القلبية، والخرف الوعائي، مما قد يتحول إلى حالة طبية طارئة في حال حدوث نوبة ارتفاع ضغط الدم.
تشمل أعراض مستويات ضغط الدم غير الطبيعية التي يجب الانتباه لها: ضيق التنفس، صداع شديد، رؤية ضبابية، نزيف في الأنف، قلق، دوّار، ألم في الصدر. في هذه الحالات، من الضروري استشارة مقدم الرعاية الصحية على الفور.
للحفاظ على الضغط الطبيعي، سيأخذ مقدم الرعاية الصحية بعين الاعتبار الأعراض، والممارسات الحياتية، والحالة الصحية، وقراءات ضغط الدم خلال الأيام أو الأسابيع الماضية، والتاريخ المرضي، وعوامل أخرى.

اكتشف ما تعنيه أرقام ضغط الدم لصحتك بشكل واضح. وللحصول على إرشادات دقيقة في إدارة ضغط الدم، تقدم لك خدمة الطبيب عند الطلب من فيرست ريسبونس للرعاية الصحية استشارات طبية ونصائح صحية متخصصة تصل إلى باب منزلك، مما يضمن لك الدعم الذي تحتاجه للحفاظ على صحتك بأفضل حال.
وفقًا لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، يعاني حوالي 28.8% من البالغين في الإمارات من ارتفاع ضغط الدم، استنادًا إلى المسح الصحي الوطني الذي أجرته الوزارة بين عامي 2017 و2018. كما يمكن أن يؤدي ضغط الدم غير الطبيعي إلى زيادة المخاطر الصحية وخطر الإصابة بأمراض مزمنة، يجب التركيز على الوقاية منها. لذا، فإن مراقبة قراءات ضغط الدم تتيح لك معرفة ما إذا كان ضغط الدم لديك طبيعيًا أو يحتاج إلى رعاية طبية.

ضغط الدم الطبيعي للبالغين هو أقل من 120/80 ملم زئبق.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه الحصول على جهاز قياس ضغط الدم الرقمي للاستخدام في المنزل وتتبع القراءات أسبوعيًا أو وفقًا لتوجيهات مقدم الرعاية الصحية.
