لا تستطيع العثور على ما تبحث عنه؟تواصل معنا




فيما يلي بعض العلامات التحذيرية المبكرة التي يظهرها جسدك لمساعدتك على التمييز بين أعراض الانفلونزا والزكام:
| العلامات | نزلات البرد (الزكام الشائع) | الانفلونزا |
| بداية الظهور | تظهر بشكل تدريجي: سيلان الأنف والعطاس يزيدان خلال عدة أيام. | تظهر بشكل مفاجئ: ارتفاع في الحرارة، آلام في العضلات، وإرهاق شديد قد يظهر بشكل مفاجئ. |
| الحمى | نادرة، وغالبًا خفيفة إن وُجدت. | مرتفعة، غالبًا بين 38–40 درجة مئوية، وتستمر عدة أيام. |
| آلام الجسم / الإرهاق | إرهاق خفيف وربما بعض الآلام. | إرهاق شديد، آلام عامة، وقشعريرة. |
| السعال / احتقان الصدر | خفيف إلى متوسط، غالبًا سعال جاف. | سعال أشد، مع احتمال احتقان الصدر وصعوبة في التنفس. |
| المدة | عادةً تستمر من 5 إلى 7 أيام؛ وتتركز الأعراض في الجهاز التنفسي العلوي. | قد تكون مدتها من 7 إلى 14 يومًا؛ وقد يستمر الإرهاق والسعال لفترة أطول، مع خطر حدوث مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي في بعض الحالات. |
تحدث العدوى عند استنشاق رذاذ محمّل بالفيروسات أو لمس أسطح ملوثة ثم لمس الوجه. بالنسبة للانفلونزا تكون فترة الحضانة
عادة أقصر من 1 إلى 3 أيام مقارنة بالعديد من الفيروسات التي تسبب الزكام.
اعراض الزكام: سيلان الأنف، العطاس، وربما تهيّج خفيف في الحلق. أعراض الانفلونزا: شعور بالحمّى، قشعريرة، الصداع، وأحيانًا قيء أو إحساس عام بالتوعك يؤثر على الجسم ككل.
الزكام: احتقان في الأنف وسعال، لكن يمكن التحكم بالاعراض بشكل عام. الإنفلونزا: تبلغ الحمّى ذروتها، مع إرهاق شديد، وآلام عضلية، وسعال قوي، وأحيانًا انزعاج في الصدر.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يشير الأطباء إلى أن موسم الإنفلونزا يشهد زيادة في زيارات المستشفيات، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
الزكام: تبدأ بالشعور بالتحسن خلال نحو أسبوع. الإنفلونزا: قد تؤدي إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي أو تفاقم أمراض الجهاز التنفسي المزمنة إذا لم تعالج خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة، وقد تستغرق فترة التعافي وقتًا أطول.

العطاس، سيلان الأنف واحتقانه، التهاب الحلق، السعال الخفيف، القليل من الإرهاق، ونادرًا ما ترتفع درجة الحرارة بشكل ملحوظ.
تبدأ الأعراض بارتفاع سريع في درجة الحرارة، قشعريرة، إرهاق شديد، آلام في الجسم، صداع، احتقان في الصدر، وأحيانًا ضيق في التنفس.
الإكثار من شرب السوائل مثل الماء، وشاي والأعشاب ( كالزنجبيل والنعناع)، وشوربة المرق الدافئة. وتعد الراحة أمرًا أساسيًا؛
فالمناخ الجاف في دبي يزيد من فقدان الجسم للسوائل حتى داخل الأماكل المغلقة.
يستخدم هذا المزيج التقليدي على نطاق واسع؛ إذا يساعد العسل على تهدئة التهاب الحلق، يزوّد الليمون الجسم بفيتامين سي،
بينما يعمل الزنجبيل كمضاد للالتهابات. وتعد هذه المكونات شائعة الاستخدام في المنازل داخل دولة الإمارات.
يساعد استنشاق البخار على تخفيف احتقان الأنف، كما أن مصادر البخار البسيطة أو أخذ حمام ساخن يمكن أن يكون مفيدًا. وبما أن المنازل في دبي تعتمد كثيرًا على التكييف، فإن ضبط مستوى الرطوبة أو استخدام
جهاز ترطيب الهواء قد يساهم في تحسين الأعراض.
يتم استخدام الكركم والثوم والقرفة في الطهي اليومي وفي الوصفات التقليدية. ويضيفها كثير من الأشخاص إلى المشروبات أو
الوجبات لتعزيز المناعة ودعم الاستجابة المناعية للجسم.
الحفاظ على هواء داخلي نظيف، وتغيير فلاتر أجهزة التكييف، وتجنب الأماكن المغبرة أو سيئة التهوية. كما ينصح باتخاذ تدابير
إضافية للنظافة والوقاية خلال فترات الأمطار، وعندما يزداد تجمع الناس في الأماكن المغلقة.
هذا العلاجات لا تغني بالطبع عن الرعاية الصحية المتخصصة، خاصة إذا زادت شدة الأعراض أو تفاقمت خطورة
الحالة الصحية.
وسواء كنت تعاني من أعراض الزكام أو انفلونزا خفيفة إلى متوسطة، فإن تنسيق زيارة طبيب للمنزل في دبي عبر فيرست ريسبونس يعني:
الزكام يبدأ تدريجيًا مع سيلان الأنف أو التهاب الحلق، بينما تظهر الإنفلونزا بشكل مفاجئ مصحوبة بحمى مرتفعة، وآلام في الجسم، وإرهاق شديد.
اطلب المساعدة إذا استمرت الحمى لأكثر من ثلاثة أيام، أو في حال وجدت صعوبة في التنفس، أو إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة. ويمكن لزيارة طبيب في المنزل في دبي عبر فيرست ريسبونس للرعاية الصحية أن توفر لك رعاية آمنة في الوقت المناسب.