لا تستطيع العثور على ما تبحث عنه؟تواصل معنا




عادةً ما يتم ملاحظ ذروة موسم الإنفلونزا في الفترة من ديسمبر إلى فبراير.
تصدر العديد من المستشفيات المعروفة والمنظمات الصحية المتخصصة والهيئات الحكومية ومقدمو الرعاية الصحية إرشادات للرعاية الذاتية، وأدلة توعوية، ومقالات مفصلة عن السلالات الجديدة لفيروس الانفلونزا، تقترح فيها طرق الوقاية من الإنفلونزا الموسمية لمنع انتشارها. كما تقوم وسائل الإعلام والمنشورات بإعلام الجمهور بمستجدات الإنفلونزا سنويًا وتصدر تحذيرات في حال ارتفاع عدد حالات H1N1. وفي الوقت ذاته، يمكن للأفراد البحث عبر الإنترنت عن اتجاهات الإنفلونزا في قطر والاطلاع على توفر لقاح الإنفلونزا وشروط الحصول عليه.

في السابق، تسببت سلالات فيروس H1N1 في تفشي واسع النطاق وحالات طوارئ صحية أودت بحياة عدد هائل من الأشخاص. ففي جائحة عام 2009 لفيروس H1N1 (انفلونزا الخنازير)، تم تسجيل ما يقرب من 150,000 حالة وفاة حول العالم وفقًا للمصادر. وفي جائحة عام 1918، أصابت سلالة أخرى من فيروس H1N1 (الإنفلونزا الإسبانية) نحو 500 مليون شخص وتسببت في وفاة أكثر من 50 مليون شخص عالميًا. ومع ذلك، فإن احتمالية تحوّل فيروس H1N1 إلى جائحة أخرى في الوقت الحالي قد انخفضت بشكل ملحوظ.
بالنسبة للأشخاص الأصحاء، لا يعد فيروس H1N1 خطيرًا جدًا في الواقع. حيث يزول من تلقاء نفسه بعد ظهور أعراض خفيفة تدوم من عدة أيام وحتى أسبوعين كحد أقصى، مع الدعم الذي توفره الرعاية المنزلية مثل النوم الجيد، والتغذية الصحية، وشرب كميات كافية من السوائل، وتناول الأدوية المضادة للفيروسات التي يصفها الطبيب. ومع ذلك، في المرضى المعرضين للخطر، يمكن أن تكون أعراض فيروس H1N1 شديدة جدًا وتؤدي إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، التهاب الشعب الهوائية، تفاقم الربو، صعوبة التنفس، مشاكل إضافية تصاحب مرض السكري، وغيرها من الحالات الصحية الخطيرة. وفي بعض الحالات، قد يتطلب الأمر دخول المستشفى، وقد تؤدي الإصابة إلى الوفاة.

من خلال الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا دون انقطاع، يمكنك تقليل فرص إصابتك بفيروس H1N1 منذ البداية. إذ يحتوي لقاح الإنفلونزا الذي يتم إعطاؤه على سلالة فيروس H1N1.
يمكن للبالغين نقل عدوى الإنفلونزا حتى قبل يوم من ظهور أعراض فيروس H1N1، كما يمكنهم الاستمرار في نشر فيروس الانفلونزا من النوع A لمدة تتراوح بين 7 إلى 8 أيام بعد تطور الأعراض. أما الأطفال، فقد يحملون الفيروس لفترة أطول.
تزداد حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية عادةً بين شهري ديسمبر وفبراير. ويمكن أن تساعدك التدابير الوقائية التالية في الحفاظ على سلامتك وسلامة عائلتك، مما يقلل من خطر الإصابة بعدوى فيروس الانفلونزا خلال هذا الموسم:

إذا ظهرت عليك أي من الأعراض المذكورة سابقًا للإنفلونزا الموسمية، أو إذا استمرت أعراض فيروس H1N1 لديك لفترة طويلة دون تحسن، يمكنك التواصل على الفور مع مركز فيرست ريسبونس للرعاية الصحية، المزود الرائد لخدمات الرعاية الصحية المنزلية في قطر، للحصول على فحص صحي في منزلك. علاوة على ذلك، يمكنك إيجاد إجابات لأسئلتك الصحية من خلال مدونتهم التي تنشر العديد من المقالات الطبية المتنوعة، إلى جانب نصائح منزلية بسيطة يمكنك اتباعها للحفاظ على صحتك.
إخلاء المسؤولية: هذا المحتوى لا يعتبر بديلًا عن الاستشارة الطبية المباشرة. الهدف من هذه المدونة هو نشر المعرفة، وتقديم نصائح عامة، وزيادة الوعي الصحي فقط. لا تعد هذه المعلومات بديلاً عن الاستشارة الطبية التي يقدمها المتخصصون. ويوصي مركز فيرست ريسبونس للرعاية الصحية بشدة بالتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين والخبراء الطبيين للحصول على نصائح شخصية ومعلومات إضافية.
