الأمراض المنقولة جنسيا (STDs) هي عدوى خطيرة وأمراض معدية تنتقل بشكل رئيسي عبر الاتصال الجنسي. يقدم هذا الدليل الذي تم تجهيزه من قبل خبراء في مركز فيرست ريسبونس للرعاية الصحية نصائح شاملة ليساعدك في حماية نفسك من هذه الأمراض. ستتعرف في هذا الدليل على بعض الأمراض المنقولة جنسيا التي يمكن التحكم فيها بالأدوية والعلاج، والبعض الآخر من الأمراض التي تعتبر من مهددات الحياة. وستطلع على أسبابها وأنماط انتقالها بالتفصيل، وتتعلم كيفية اكتشاف وفحص الامراض المنقولة جنسيا في وقت مبكر، والتعرف على علامات وأعراض هذه الأمراض الجنسية عند الإناث والذكور، وكيف يمكنك الوقاية من الامراض المنقولة جنسيا من خلال هذه المقالة.
هل الأمراض المنقولة جنسيا والعدوى المنقولة جنسيا (STIs) متشابهة؟ غالبًا ما يتم استخدام المصطلحين بالتبادل، لكنهما مختلفان. تشير العدوى المنقولة جنسيا إلى دخول البكتيريا أو الفيروسات إلى الجسم بسبب النشاط الجنسي، بينما تتطور الأمراض المنقولة جنسيا بعد مرحلة العدوى. قد لا تؤدي العدوى دائمًا إلى أمراض، كما أن بعض العدوى قد تكون بدون أعراض واضحة. ومن المهم أن نلاحظ أن العدوى المنقولة جنسيا لا تؤدي دائما إلى الأمراض الجنسية. وقد تأتي هذه العدوى دون أي أعراض واضحة. ومع ذلك، يمكن تشخيص الأمراض المنقولة بالجنس بعلامات واضحة بارزة. لذا يجدر الإشارة إلى أن قائمة العدوى المنقولة جنسيا شاملة، ولكن عدد الأمراض الجنسية محدود نسبيا. يعد فيروس الورم الحليمي البشري أحد أكثر الأمراض المنقولة جنسيا شيوعا، حيث يوجد منه حوالي 150 سلالة، ويعتبر حوالي 40 منها شديدة وخطيرة. ويمكن للسلالات منخفضة الخطورة في فيروس الورم الحليمي البشري أن تسبب الثآليل التناسلية، وقد تؤدي السلالات عالية الخطورة إلى الإصابة بالسرطان.









