لا تستطيع العثور على ما تبحث عنه؟تواصل معنا


في حين أن معظم أنواع السكري تستمر مدى الحياة، إلا أنه يمكن التحكم بجميع أنواعه من خلال التغييرات في نمط الحياة والأدوية. يحمل الدم مصدر الطاقة – الجلوكوز (السكر) – إلى خلايا الجسم. ولكن الإنسولين (وهو هرمون يفرزه البنكرياس) ضروري أيضًا في هذه العملية. وإذا لم يستخدم الجسم الإنسولين بشكل صحيح، أو لم يحصل على كميات كافية منه، فإن مستوى الجلوكوز يرتفع في مجرى الدم، مما يؤدي إلى فرط سكر الدم (ارتفاع السكر في الدم).
فيما يلي أنواع السكري التي ينبغي أن تكون على دراية بها:
وهو مرض مناعي ذاتي، حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة وتدمير الخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس. عادة ما يؤثر هذا النوع من السكري على الأطفال والشباب، لكنه قد يحدث في أي عمر.
قد لا تستجيب خلايا الجسم للإنسولين بشكل طبيعي (وهو ما يعرف بمقاومة الإنسولين)، أو قد لا ينتج الجسم كمية كافية من الإنسولين. تسمى هذه الحالة بالسكري من النوع الثاني، وهو النوع الأكثر شيوعًا الذي يصيب كلًا من الأطفال والبالغين.
فيما يلي بعض الأشكال الأخرى من السكري التي ينبغي التعرف عليها:
يحدث سكري الحمل أثناء فترة الحمل لدى بعض النساء، وعادة ما يختفي بعد الولادة. ومع ذلك، فإن النساء اللواتي يصبن بسكري الحمل يكنّ أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني في المستقبل.
إذا كانت مستويات الجلوكوز في دمك أعلى من الطبيعي، لكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص السكري من النوع الثاني، فأنت في حالة تعرف بمقدمات السكري. وهي علامة إنذار مبكرة بالغة الأهمية يجب الانتباه لها.
يحدث نتيجة تلف البنكرياس لأسباب غير مناعية، مما يؤثر على مستويات الإنسولين. وتشمل بعض أسبابه: استئصال البنكرياس، سرطان البنكرياس، داء ترسب الأصبغة الدموية، التهاب البنكرياس، والتليف الكيسي.
وهو شكل من أشكال السكري من النوع الأول، حيث ترتفع أو تنخفض مستويات السكر في الدم فجأة، مما يؤدي إلى عدم استقرار الحالة والحاجة إلى دخول المستشفى. ويكون العلاج الدائم لهذه الحالة هو زراعة البنكرياس.
يحدث نتيجة استجابة مناعية ذاتية ويؤثر غالبًا على الأشخاص بعد سن الثلاثين. يعتبر هذا النوع أبطأ من السكري من النوع الأول.
يظهر السكري عند حديثي الولادة عادة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر المولود. وقد تختفي الحالة أحيانًا بعد الأشهر الأولى لكنها تعود لاحقًا في الحياة. أما في 50% من الحالات الأخرى، فإن المرض يكون مزمنًا ويعرف بالسكري الدائم عند حديثي
يحدث عندما تؤدي الطفرات الجينية إلى التأثير على مستويات الإنسولين واستخدامه في الجسم، وتسمى الحالة بالسكري أحادي الجين أو سكري الشباب الناضج (MODY). يوجد أكثر من 10 أنواع مختلفة منه، وغالبًا ما يصيب أفراد العائلات المعرضين وراثيًا لهذا النوع من السكري.



يمكن اكتشاف السكري في مرحلة مبكرة إذا تمت ملاحظة الأعراض الأولية المذكورة أدناه بعناية:

وفيما يلي الأسباب الرئيسية لمرض السكري وعوامل الخطر المرتبطة به:
يمكن متابعة أعراض السكري من النوع الثاني وغيرها من خلال الفحوصات التالية:
يمكن أن يؤدي ارتفاع سكر الدم إلى مضاعفات السكري التي تؤثر على:
إليك أهم استراتيجيات الوقاية من السكري:
حاول الحفاظ على روتين نوم منتظم لثماني ساعات، أقلع عن التدخين، قلل من التوتر النفسي، تعلم تقنيات التأمل للوقاية من السكري، وتخلص من الوزن الزائد.
استشر اختصاصي تغذية للحصول على نظام غذائي مناسب يساعدك في الوقاية من السكري ولإدراج أطعمة طبيعية مضادة للسكري ضمن وجباتك. تجنب الأطعمة عالية السكر والأطعمة المصنعة أو المكررة.
حافظ على نشاط بدني يومي يتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة. ابدأ بالمشي السريع، اليوغا، التمارين الهوائية، ركوب الدراجة، وغيرها من التمارين البسيطة للتحكم بالوزن.

فيما يلي خيارات العلاج الشائعة للسكري والأدوية:
يتطلب التعامل الفعال مع السكري التدخل في الوقت المناسب والمتابعة المستمرة. وفي فيرست ريسبونس للرعاية الصحية، تضمن لك خدمة الطبيب عند الطلب الحصول على رعاية طبية متخصصة مباشرة عند باب منزلك. سواء كنت بحاجة إلى فحوصات دورية أو مساعدة عاجلة في إدارة مضاعفات السكري، فإن أطبائنا ذوي الخبرة متاحون على مدار الساعة لدعم احتياجاتك الصحية في راحة منزلك. يتحدث أطباؤنا عدة لغات، بما في ذلك الإنجليزية والعربية والهندية، لضمان تواصل واضح ومريح. مع فيرست ريسبونس للرعاية الصحية، ستحصل على رعاية مهنية وشخصية وقتما تحتاج إليها.
للحجز مع أطبائنا المتوفرين على مدار 24 ساعة في دبي، يمكنك الاتصال على الرقم 0505050387 أو 800DIALDOC. كما يمكنك حجز موعد من خلال زيارة موقعنا الإلكتروني أو مراسلتنا عبر واتساب.
مهما كان نوع السكري، فإن التشخيص المبكر يساعد على التحكم بالحالة ويمنحك جودة حياة أفضل. وفي حالة كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالسكري أو أسلوب حياة غير صحي، فمن الأفضل إجراء فحص سنوي للسكري لمتابعة حالتك الصحية.
وفقًا للمركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية، يعد السكري من القضايا الصحية الخطيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تصل نسبة انتشاره إلى 24% بين المواطنين و17.4% بين المقيمين. في عام 2007، كانت الإمارات تمتلك ثاني أعلى معدل انتشار للسكري في العالم بنسبة 19.5%، مع توقعات بارتفاعه إلى 21.9% في العام 2025. وأظهرت دراسة في مدينة العين أن 29% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و64 عامًا يعانون من السكري (مشخص أو غير مشخص)، بينما 24.2% لديهم مقدمات السكري. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة في البيانات المتعلقة بمعدلات الإصابة القياسية للسكري في الإمارات، وهو أمر بالغ الأهمية لوضع استراتيجيات فعّالة للوقاية والسيطرة على المرض.
نظرًا لأن مرض السكري يؤثر على الأعضاء الحيوية مثل الكليتين والعينين والقلب وغيرها، فإن التشخيص المبكر يساعد على إدارة الحالة في الوقت المناسب والحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.
تشمل عوامل الخطر للإصابة بمرض السكري السمنة، والتاريخ العائلي للإصابة بالمرض، والتقدم في العمر، وقلة النشاط البدني، وارتفاع ضغط الدم، وغير ذلك.
قد تشعر بالإرهاق أو الارتباك عند تشخيصك بالسكري لأول مرة. ومع ذلك، ينصح بالبدء بنظام غذائي صحي كما يوصي اختصاصي التغذية، والحصول على قدر كافٍ من النشاط البدني، وتقليل التوتر، وطلب الدعم النفسي عند الحاجة.
إذا لاحظت أعراض السكري، فإن المضاعفات الأولية تتمثل في ضعف تدفق الدم إلى القدمين، وتلف الأوعية الدموية في القلب والكليتين، ومشاكل في المثانة والأعصاب والعينين.
إلى جانب التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، فإن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وإدارة التوتر، يمكن أن تساعد على ضبط مستويات السكر. كما يمكن استخدام الأنسولين سريع المفعول للتحكم الفوري في مستويات السكر.
من بين المشروبات التي قد تساعد في خفض مستويات السكر: الشاي الأسود، الشاي الأخضر، عصير الطماطم، حليب الأبقار، القهوة السوداء، والشاي غير المحلى.
رغم أن النظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية، وإدارة الوزن يمكن أن تساعد في السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، إلا أنه يمكن اللجوء إلى العلاج بالأنسولين وتناول الأدوية الموصوفة في مواعيدها للعلاج الفعّال.
إذا كان الوالدان أو الأشقاء مصابين بمرض السكري، فإن خطر الإصابة لديك يكون أعلى. ويرجع ذلك إلى العوامل الوراثية المشتركة بالإضافة إلى أنماط الحياة والعادات الغذائية المتشابهة.
يمكن أن يؤدي السكري إلى إتلاف العينين، والقلب، والأوعية الدموية، والأعصاب، والكليتين، والجلد، والمثانة، والقدمين، والأعضاء التناسلية. ولذلك من الضروري العمل على استراتيجيات الوقاية من السكري في وقت مبكر.
تحدث مع مقدم الرعاية الصحية حول النظام الغذائي الذي يجب اتباعه وجدول التمارين الرياضية المناسب لك. احرص على فحص مستويات السكر في الدم بانتظام، ومراقبة روتين نومك، والتوقف عن التدخين وشرب الكحول.