تتعرض اللوزتان لمجموعة متنوعة من الميكروبات التي تؤثر على الجهاز اللمفاوي، حيث أن الميكروبات التي تأتي من الهواء هي التي تسبب التهاب اللوزتين، مما يؤدي إلى التهاب في هذه المنطقة من الجسم وتبدأ المشكلة في الظهور بعد بلوغ ثلاث سنوات.
قد يكون التهاب اللوزتين حالة مزعجة للغاية، لكن من خلال هذه المقالة، ستجد العديد من العلاجات المنزلية التي يمكن دمجها مع الأدوية لتخفيف الأعراض.
وفقًا للمركز الوطني للمعلومات البيوتكنولوجية، فإن معظم حالات التهاب اللوزتين (من 70% إلى 95%) تسببها الفيروسات، مما يعني أنها عادةً ما تزول من تلقاء نفسها. ومع ذلك، في بعض الحالات، يسبب التهاب اللوزتين بكتيريا معينة، وخاصة نوع يسمى المكورات العقدية بيتا-هيموليتية من المجموعة أ (Streptococcus pyogenes) ويعتبر هذا النوع من البكتيريا أحد أسباب التهاب اللوزتين عند الكبار بنسبة (5% إلى 15%) ويمكن أن يصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15 سنة بنسبة (15% إلى 30%).
من المهم تحديد ما إذا كانت هذه البكتيريا تحديدًا هي التي تسببت في التهاب اللوزتين ثم الحصول على العلاج المناسب لمنع المضاعفات والمشاكل الصحية التي قد تشمل الخراجات (تجمعات الصديد)، مشكلات في الكلى (التهاب الكلى الحاد)، الحمى الروماتيزمية (مرض يمكن أن يؤثر على القلب)، والحمى القرمزية (حالة تسبب طفحًا جلديًا أحمر وأعراضًا أخرى). الحصول على العلاج المناسب يمنع هذه المضاعفات.





