لا تستطيع العثور على ما تبحث عنه؟تواصل معنا


من بين الأنواع الأربعة لفيروس الإنفلونزا (A وB وC وD)، يُعد النوع (A) هو الأكثر شيوعاً؛ إذ تتسم هذه العدوى التنفسية الحادة بشدة قابليتها للانتقال، ولها تأثير كبير على البشر خلال كل موسم للإنفلونزا. كما يتميز فيروس الإنفلونزا (A) بأعراض شديدة قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم تتم السيطرة عليها، فضلاً عن احتمالية تسببه في حالة طوارئ صحية عالمية (جائحة). وتكون حدة الإصابة بهذا النوع أكبر لدى البالغين، كما أنه يتميز بسرعة كبيرة في التحور. وعلاوة على ذلك، يمكن العثور على فيروس الإنفلونزا (A) لدى الحيوانات والطيور؛ بل يُعتقد أن الطيور البرية هي المستودع الطبيعي لهذا النوع من الفيروس. وغالباً ما تتشابه أعراض الإنفلونزا (A) مع أعراض أمراض أخرى، مثل نزلات البرد العادية، وإنفلونزا المعدة، والفيروسات الأنفية (Rhinovirus)، والحساسية، وكوفيد-19، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والالتهاب الرئوي. وقد يعاني المصاب من ارتفاع في درجة الحرارة، واحتقان، وعطس، وسعال، والتهاب في الحلق، وضعف شديد، وآلام في الجسم، وقشعريرة، حيث تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً بعد التعرض للفيروس. وتُعد الإنفلونزا (A) مسؤولة عن حوالي 75% من حالات الإصابة المؤكدة بالإنفلونزا؛ كما تندرج كل من إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير تحت فئة فيروس الإنفلونزا (A). ويصنّف الخبراء هذا الفيروس استناداً إلى نوعين من البروتينات الموجودة على سطحه، وهما "هيماتغلوتينين" (H) و"نورامينيداز" (N). وهناك ما مجموعه 18 نوعاً فرعياً من بروتين (H) و11 نوعاً فرعياً من بروتين (N) لفيروس الإنفلونزا (A)، وتُعد السلالتان H1N1 وH3N2 الأكثر شيوعاً بينها. وتشير الأبحاث إلى أن فيروس الإنفلونزا يمكن أن ينتقل إلى الآخرين حتى من مسافة تصل إلى 6 أقدام (حوالي 1.8 متر).

الإنفلونزا b تعد أقل شيوعًا من الإنفلونزا a، حيث تمثل ما يقارب 25٪ من إجمالي الحالات. وعلى عكس النوع a، فإن أعراض إنفلونزا b تصيب البشر فقط ولا تنتقل من الحيوانات. ويعتقد أن هذا النوع أخف حدة من الإنفلونزا a. وأن كلا النوعين a وb يتشابهان في الأعراض، التي تبدأ غالبًا بشعور عام بالتعب والحمى. ثم تظهر أعراض مثل السعال الجاف، انسداد الأنف، آلام العضلات، التعب العام، إلى جانب الإسهال والقيء، خاصةً لدى الأطفال. قد تكون اعراض الانفلونزا b خطيرة عند الأطفال دون سن الخامسة. أما بالنسبة للأطفال الأصحاء، فعادةً ما يسبب فيروس الإنفلونزا b أعراضًا خفيفة إلى متوسطة. ويعتبر النوع b أكثر حدة من الإنفلونزا c. وينقسم فيروس الانفلونزا b إلى سلالتين رئيسيتين هما فيكتوريا وياماغاتا، ولا يقسّم إلى أنواع فرعية كما هو الحال مع النوع a.
اقرأ أيضًا: 14 فائدة تجعل الرعاية الصحية المنزلية في أبوظبي خيارك الأول




ما نوع الإنفلونزا أو السلالة التي أصبت بها؟ فتشخيص النوع مهم جدًا، ليس فقط لتحديد العلاج المناسب، ولكن أيضًا لفهم وضعك الصحي والمساعدة في السيطرة على انتشار الفيروس.
يعتبر العلاج للإنفلونزا a وb متشابه إلى حد كبير. لكن لا يوجد علاج نهائي يشفي من الفيروس، بل الهدف من العلاج هو التخفيف من الأعراض وتقليل شدتها إلى أن يتغلب الجسم على العدوى. لذلك، تحدث مع طبيبك حول الخطة الأنسب لحالتك، والتي قد تشمل ما يلي:
يهدف لقاح الإنفلونزا إلى حمايتك من النوعين الرئيسيين للفيروس، وهما الإنفلونزا a وb، بالإضافة إلى السلالات الفرعية التابعة لهما. وسواء كنت تتلقى لقاحًا ثلاثي التكافؤ أو رباعي التكافؤ، فإن كليهما يقدمان حماية بناءً على التوقعات الموسمية حول أكثر السلالات شيوعًا. فعلى سبيل المثال، اللقاح الثلاثي يغطي فيروس H1N1 من النوع a، وفيروس H3N2 من النوع a، وفيروسًا واحدًا من النوع b. أما اللقاح الرباعي فيضيف إلى الثلاثة نوعًا ثانيًا من فيروس الانفلونزا b.

الإنفلونزا هي عدوى فيروسية شديدة تصيب الجهاز التنفسي.، بدءًا من الأنف والفم وحتى الرئتين والممرات الهوائية. ومن غير الشائع أن تصاب في الوقت نفسه بالإنفلونزا a وb. لكن إصابتك بأحد النوعين لا تقلل ولا تزيد من فرص إصابتك بالنوع الآخر لاحقًا. كما أنك قد تبدأ بالشعور بأعراض متفاوتة الشدة خلال 48 ساعة من التعرض للفيروس. لكن لا داعي للقلق، فكل ما عليك فعله هو التواصل مع مزوّدي خدمات الرعاية الصحية في فيرست ريسبونس للرعاية الصحية، المعتمدين من دائرة الصحة (DOH)، والمجهزين للوصول إلى باب منزلك وتقديم الرعاية الفورية والفعّالة. توفر فيرست ريسبونس للرعاية الصحية مجموعة من خدمات الطبيب المنزلي في أبوظبي، بما في ذلك فحوصات مخبرية منزلية تساعد في اكتشاف أي أعراض تشير إلى الإنفلونزا a أو b.
يمكنك حجز خدمات الرعاية الصحية المنزلية من فيرست ريسبونس للرعاية الصحية لإدارة حالات الإنفلونزا، وتشمل:
اقرأ أيضًا: ما يجب مراعاته عند إجراء الاختبارات المعملية بالمنزل في أبوظبي
إخلاء مسؤولية: هذا المحتوى لا يعدّ بديلاً عن الاستشارة الطبية المباشرة. الهدف من هذه المقالة هو التوعية وتقديم نصائح عامة فقط. ولا يغني هذا المحتوى عن استشارة المتخصصين المؤهلين. توصي فيرست ريسبونس للرعاية الصحية دائمًا بالتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين للحصول على تقييم دقيق ومناسب لحالتك.