ما نوع الإنفلونزا أو السلالة التي أصبت بها؟ إن معرفة الفرق بين إنفلونزا A وB وتشخيص النوع أمر مهم جدًا، ليس فقط لتحديد العلاج المناسب، ولكن أيضًا لفهم وضعك الصحي والمساعدة في السيطرة على انتشار الفيروس.
يعتبر العلاج للإنفلونزا A وB متشابهًا إلى حد كبير. لكن لا يوجد علاج نهائي يشفي من الفيروس، بل الهدف من العلاج هو التخفيف من الأعراض وتقليل شدتها إلى أن يتغلب الجسم على العدوى. لذلك، تحدث مع طبيبك حول الخطة الأنسب لحالتك، والتي قد تشمل ما يلي:
- أدوية تصرف دون وصفة طبية
- فحوصات متعددة لتحديد تأثير الفيروس على حالتك الصحية الكامنة
- الراحة والنوم الكافي
- شرب السوائل لتجنّب الجفاف
- علاجات منزلية مخصصة حسب الأعراض
- أدوية مضادة للفيروسات (ويفضل استخدامها خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض لتحقيق أفضل فعالية)
- تدابير العناية الذاتية، مثل استنشاق البخار لتخفيف احتقان الأنف
- الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا دون إهمال
- الالتزام بالنظافة الشخصية والعامة، والعزل عند المرض لتجنب نقل العدوى
يهدف لقاح الإنفلونزا إلى حمايتك من النوعين الرئيسيين للفيروس، وهما الإنفلونزا a وb، بالإضافة إلى السلالات الفرعية التابعة لهما. وسواء كنت تتلقى لقاحًا ثلاثي التكافؤ أو رباعي التكافؤ، فإن كليهما يقدمان حماية بناءً على التوقعات الموسمية حول أكثر السلالات شيوعًا. فعلى سبيل المثال، اللقاح الثلاثي يغطي فيروس H1N1 من النوع a، وفيروس H3N2 من النوع a، وفيروسًا واحدًا من النوع b. أما اللقاح الرباعي فيضيف إلى الثلاثة نوعًا ثانيًا من فيروس الانفلونزا b.