س: ما هي بعض الخصائص الموسمية الأساسية لكل من نوعي الإنفلونزا، ومن هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟
الإنفلونزا من النوع A أكثر شيوعًا بين البالغين، بينما النوع B يلاحظ بشكل أكبر لدى الأطفال دون سن الخامسة. موسم الإنفلونزا من النوع A يحدث غالبًا في شهري يناير وفبراير، بينما النوع B يظهر في الفترة ما بين فبراير ومارس. علاوة على ذلك، يمكن أن تتطور أعراض النوع A لتصبح خطيرة لدى البالغين، في حين قد يؤدي النوع B إلى مضاعفات خطيرة لدى الأطفال دون سن الخامسة. ومع ذلك، لدى الأطفال الأصحاء، تكون أعراض النوعين A وB خفيفة إلى متوسطة في أغلب الحالات. لذا، تختلف شدة المرض باختلاف الفئة العمرية لكل من النوعين.
س: أي نوع من الإنفلونزا أكثر شيوعًا؟
تشير الدراسات إلى أن النوع A يمثل حوالي 75٪ من حالات الإنفلونزا المسجلة، وبالتالي فهو النوع الأكثر شيوعًا.
س: كيف ينتقل كل من نوعي الإنفلونزا A و B؟
يمكن أن تنتقل الإنفلونزا A من الحيوانات إلى البشر، كما أنها تتحور بشكل أسرع من النوع B. أما الإنفلونزا B فهي تنتقل فقط من شخص إلى آخر.
س: أي من النوعين يمكن أن ينتشر بشكل أخطر؟
كلا النوعين يمكن أن يتسببا في أوبئة طبية كبيرة، لكن فيروس الانفلونزا a يمتلك القدرة على أن يتحول إلى جائحة عالمية إذا لم يتم احتواؤه.
س: ما هي أعراض الإنفلونزا A و B؟
عادة ما تتشابه أعراض النوعين A و B وتشمل الحمى المفاجئة، القشعريرة، السعال، التهاب الحلق، آلام الجسم، التعب، وأحيانًا الغثيان أو الإسهال. وتظهر هذه الأعراض بشكل مفاجئ وتستمر عدة أيام.
س: ما مدى خطورة الإنفلونزا A؟
يمكن أن تتراوح شدة فيروس الانفلونزا a من خفيفة إلى شديدة، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، خاصة لدى الأطفال الصغار، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة. وفي بعض الحالات، قد تتطلب دخول المستشفى أو تصبح مهددة للحياة إذا لم تعالج بسرعة.
معظم المرضى الذين يصابون بالإنفلونزا يتعافون من تلقاء أنفسهم، ما لم تظهر مضاعفات خطيرة لاحقًا تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا. لا يوجد فرق كبير بين علاج النوع A والنوع B من الإنفلونزا. بعد أن يقيم الطبيب المحلي الأعراض والحالة الصحية، قد يوصي بتناول أدوية بدون وصفة طبية. كما يمكن لتدابير مثل الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتناول كميات وفيرة من السوائل لتجنب الجفاف، واستخدام كمادات دافئة لتخفيف آلام العضلات، وتناول الأدوية المضادة للفيروسات حسب وصفة الطبيب، إلى جانب تدابير العناية الذاتية، والدعم الطبي في الوقت المناسب، أن تسرّع من عملية الشفاء من الإنفلونزا وتقلل مدة المرض.