مع كل نبضة، يضخ القلب الدم في نظام مذهل يعرف بالدورة الدموية، حيث يتدفق الدم عبر الشرايين محملاً بالأكسجين والعناصر الغذائية التي تغذي الأعضاء والخلايا والأنسجة. لهذا السبب، يعد الحفاظ على الضغط الطبيعي هو حجر الأساس لصحة الجسم وعافيته. دعونا نتعمق أكثر لفهم ما تعنيه أرقام ضغط الدم وكيف تنعكس على صحتك.
ضغط الدم الانقباضي
عندما ينبض القلب، يتم دفع الدم عبر الأوعية الدموية. هذا الدفع الذي يحدث عند مرور الدم في الشرايين يعرف بالضغط الانقباضي. وتختلف مستويات هذا الضغط وفقًا لعدة عوامل، ويمكن تصنيفها كالتالي:
- مستوى الضغط الطبيعي: 120 ملم زئبق
- المستوى المرتفع: 120-129 ملم زئبق
- المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم: 130-139 ملم زئبق
- المرحلة الثالثة من ارتفاع ضغط الدم: 140 ملم زئبق أو أكثر
ضغط الدم الانبساطي
الرقم السفلي، الذي يعرف بالضغط الانبساطي، يعكس الضغط الذي يحدث عندما يستريح القلب بين كل نبضة. خلال هذه اللحظات، يمتلئ القلب بالدم ويتلقى الأكسجين. وتختلف مستويات الضغط الانبساطي وفقًا للحالة الصحية، ويمكن تصنيفها كالتالي:
- مستوى الضغط الطبيعي: أقل من 80 ملم زئبق
- المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم: 80-89 ملم زئبق
- المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم: 90 ملم زئبق أو أكثر
- إذا كان الرقم أقل من 80 ملم زئبق، ولكن الرقم الانقباضي بين 120 و129 ملم زئبق، فقد يكون لديك ضغط دم مرتفع.
نظرة على مستويات ضغط الدم
يصنف ضغط الدم إلى طبيعي، مرتفع، منخفض، المرحلة الأولى من ارتفاع الضغط، المرحلة الثانية من ارتفاع الضغط، ونوبة ارتفاع الضغط. دعونا نتعرف أكثر على هذه الفئات بالتفصيل:
1. الضغط الطبيعي
عند قياس الضغط الطبيعي، إذا كانت القراءة 120/80 ملم زئبق، فإن الأرقام ضمن النطاق المثالي. حيث يمكن الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على نوم كافٍ.
2. الضغط المنخفض
إذا كانت القراءة الانقباضية عند مراقبة ضغط الدم أقل من 90 ملم زئبق، فهذا يشير إلى انخفاض ضغط الدم أو ما يعرف بانخفاض التوتر. وتشمل الأعراض في هذه الحالة الإغماء، والإرهاق، والدوّار. وتكون الأسباب في العادة الأمراض، أو الجفاف، أو العدوى. وتتطلب الحالة علاجاً مناسباً وتغييرات في نمط الحياة.
3. الضغط المرتفع
إذا كان ضغط الدم الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق والقراءة الانقباضية بين 120 و129 ملم زئبق، فأنت معرض لخطر ارتفاع ضغط الدم، والذي يجب معالجته بممارسة التمارين وإجراء تغيير في النظام الغذائي ونمط الحياة.
4. المرحلة الأولى من ارتفاع الضغط
إذا كانت قراءة ضغط الدم بين 80 و89 ملم زئبق انبساطي أو بين 130 و139 ملم زئبق انقباضي، فأنت معرض لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. قد يوصي طبيبك باستخدام جهاز لمراقبة ضغط الدم بانتظام، مع الأدوية وتغييرات في نمط الحياة.
5. المرحلة الثانية من ارتفاع الضغط
عندما تكون قراءة ضغط الدم مرتفعة باستمرار عند 90 ملم زئبق انبساطي أو أكثر أو 140 ملم زئبق انقباضي أو أكثر، يضخ القلب الدم بقوة كبيرة. قد يؤثر هذا على الكلى، والدماغ، وأعضاء أخرى، حيث يمكن أن تتسبب القوة الناتجة في تلف العضلات والأوعية الدموية.
6. نوبة ارتفاع الضغط
إذا كان لديك ارتفاع حاد في ضغط الدم مع قراءة أعلى من 120 ملم زئبق انبساطي أو 180 ملم زئبق انقباضي، فقد تحتاج إلى عناية طبية فورية أو رعاية طارئة. استدعِ طبيباً لمراقبة ضغط الدم وفهم التقييم المفصل دون أي تأخير.