الخرافة الأولى: لا تحتاج إلى اللقاح إذا كنت قد أصبت بكوفيد 19 من قبل
الحقيقة: تشير الأدلة إلى أن لقاحات كوفيد 19 توفّر أفضل حماية ضد الفيروس، سواء كنت قد أصبت به سابقًا أم لا. فإذا كنت قد أُصبت بكوفيد من قبل ولم تأخذ اللقاح، فإن احتمالية إصابتك مرة أخرى هي ضعف احتمالية إصابة من سبق له الإصابة وتلقى اللقاح. كما تظهر الدراسات أن المناعة المكتسبة من اللقاح أقوى من تلك التي تكتسب بعد الإصابة بالفيروس. ويعد الحصول على لقاح كورونا وسيلة لحمايتك وحماية الآخرين، كما يساعد في الحد من انتشار الوباء. عند تلقيك اللقاح، تأكّد من إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بتاريخ إصابتك السابق بكوفيد 19، مثل وقت الإصابة، ومدى شدتها، ونوع العلاج الذي تلقيته.
الخرافة الثانية: لقاح كوفيد 19 يؤثر على خصوبة النساء
الحقيقة: لا تؤثر لقاحات كورونا على الخصوبة. فقد تم تصميم اللقاح لتكوين نسخ من بروتين شوكي موجود على سطح فيروس كورونا، حتى يتعلم الجهاز المناعي كيفية محاربة الفيروس الذي يحتوي على هذا البروتين. وقد بدأت هذه الخرافة بالانتشار نتيجة تقرير كاذب على وسائل التواصل الاجتماعي زعم أن فيروس كورونا يشبه بروتين شوكي آخر يسمى “سينسيتين-1″، وهو بروتين مرتبط بنمو والتصاق المشيمة خلال الحمل. أشار التقرير إلى أن اللقاح سيحارب هذا البروتين ويؤثر على خصوبة النساء. لكن الحقيقة أن كلا البروتينين مختلفان تمامًا، ولا توجد أي طريقة تؤثر بها لقاحات كورونا على قدرة النساء على الحمل.
الخرافة الثالثة: تم التعجيل في تطوير لقاحات كوفيد 19، لذا لا يمكن التأكد من سلامتها أو فعاليتها
الحقيقة: أظهرت الدراسات أن كلا اللقاحين فايزر/بيونتيك وموديرنا فعّالان بنسبة 95٪. وهناك أسباب متعددة لتوفّر اللقاحات بهذه السرعة، ولكن ذلك لا يعني على الإطلاق أن فعاليتها أو سلامتها تم التضحية بها. فقد تم تطوير لقاحي فايزر وموديرنا باستخدام تقنية قيد التطوير منذ سنوات قبل الجائحة، مما سمح ببدء العمل بسرعة. كما شاركت الصين المعلومات الجينية عن الفيروس في مرحلة مبكرة، مما مكّن العلماء من الشروع في تطوير اللقاحات على الفور. علاوة على ذلك، لم يتخطَ المطورون أي مرحلة من مراحل الاختبار، بل اكتفوا بتداخل مواعيد بعض المراحل لتسريع العمل. كما أن المشاريع الخاصة باللقاحات كانت مدعومة بالموارد الكافية والتمويل الحكومي، مما سرّع وتيرة التطوير دون المساس بالجودة.
الخرافة الرابعة: لقاح كوفيد 19 قد يسبب الإصابة بالفيروس
الحقيقة: لا يمكن للقاح أن يسبب الإصابة بكوفيد. فلقاحات كورونا لا تحتوي على الفيروس نفسه. بل تستخدم اللقاحات المعتمدة من نوع mRNA لتحفيز خلايا الجسم على إنتاج بروتين يشبه البروتين الموجود على فيروس SARS-CoV-2، بحيث يتعرف الجسم على الفيروس ويستعد لمواجهته. هذا البروتين لا يسبب عدوى كوفيد 19 ولا يمكنه ذلك.
الخرافة الخامسة: لقاح كوفيد 19 له آثار جانبية خطيرة
الحقيقة: لكل من لقاحي فايزر وموديرنا آثار جانبية، لكنها غالبًا خفيفة وليست خطيرة. قد يشعر البعض بألم في موضع الحقن، أو بآلام في الجسم، أو صداع، أو حمى خفيفة، وغالبًا ما تختفي هذه الأعراض خلال يوم أو يومين. ,تحدث هذه الأعراض بسبب بدء تفاعل الجهاز المناعي مع اللقاح. وفي حالة استمرت الأعراض لأكثر من يومين، يجب التواصل مع الطبيب. أما إذا كنت تعاني من حساسية شديدة وتحتاج لحمل “إيبي بين” (EpiPen)، فعليك مناقشة ذلك مع طبيبك قبل أخذ اللقاح، وسيقدم لك التوجيهات اللازمة للحصول على التطعيم بأمان.
الخرافة السادسة: إذا تلقيت لقاح كوفيد 19، فلست بحاجة لارتداء الكمامة
الحقيقة: بينما تستمر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في متابعة تطورات انتشار فيروس كوفيد 19، فإنها توصي بارتداء الكمامة لكل من تلقى اللقاح ومن لم يتلقّه. كما تنصح بالاستمرار في اتخاذ التدابير الاحترازية كارتداء الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي في المستشفيات والعيادات والمرافق الصحية الأخرى.
الخرافة السابعة: لقاحات كوفيد 19 تتسبب في ظهور المتحورات
الحقيقة: لا يمكن للقاحات كوفيد 19 أن تنتج متحورات. في الواقع، لقاحات كوفيد 19 يمكن أن توقف ظهور وتحوّر الفيروس، لأن التطعيم يقلل من انتشار الفيروس.
الخرافة الثامنة: لقاحات كوفيد 19 تسبب المتحورات
الحقيقة: لقاحات كوفيد 19 ليست مسؤولة عن المتحورات. على العكس من ذلك، فإن تلقي لقاح فيروس كورونا يساعد في التأكد من أن الفيروس لا يتحوّر بسرعة كبيرة ويؤدي إلى ظهور متحورات جديدة. المتحورات الجديدة تنشأ نتيجة عملية الطفرات التي يمر بها الفيروس بشكل طبيعي. وإذا حصل عدد كبير من الناس على اللقاح، فإن الطفرات يمكن أن تصبح بطيئة لأن انتشار الفيروس سيتقلص بفضل المناعة التي يوفرها اللقاح.
الخرافة التاسعة: لقاح كوفيد 19 يحتوي على شرائح دقيقة أو أجهزة تتبع
الحقيقة: جميع أنواع لقاحات كوفيد 19، بجميع علاماتها التجارية المختلفة، لا تحتوي على أي شرائح دقيقة أو أجهزة تتبع. تحتوي اللقاحات فقط على مكونات تساعد الجسم على محاربة المرض، ولا تحتوي على أي شيء يمكنه تتبع تحركاتك. ويمكنك معرفة المزيد عن مكونات لقاح كوفيد 19 من خلال هذا المصدر الموثوق.
الخرافة العاشرة: لقاح كوفيد 19 قد يغيّر حمضي النووي (DNA).
الحقيقة: لقاح كوفيد 19 لا يتفاعل مع الحمض النووي الخاص بك ولا يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال. فالمادة الجينية في لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) تدخل إلى خلاياك ولكنها لا تدخل إلى نواة الخلية حيث يوجد الحمض النووي. كما أن الفيروس الناقل المستخدم في نقل التعليمات اللازمة لبناء المناعة ضد فيروس كوفيد 19 لا يمتلك القدرة أو الأدوات لتغيير الحمض النووي الخاص بك بأي طريقة. بمجرد أن ينتج جسمك الاستجابة المناعية المطلوبة لمحاربة الفيروس بعد أخذ اللقاح، يقوم الجسم بالتخلص من جميع مكونات اللقاح. لذلك، لا توجد أي طريقة يمكن للقاح من خلالها تغيير حمضك النووي.