لا تستطيع العثور على ما تبحث عنه؟تواصل معنا


هناك عدة أسباب تجعل الناس يصابون بأمراض الشتاء بسهولة وبشكل متكرر، ويلجؤون للاتصال بطبيب منزلي من أجل العلاج. أولاً، لأن تغيّر درجات الحرارة يوفّر بيئة مثالية لانتشار الفيروسات وبالتالي زيادة معدل العدوى. إضافةً إلى ذلك، أظهرت بعض الدراسات أن أمراض الشتاء تؤثر في جهاز المناعة لدى الإنسان، ويعود ذلك إلى انخفاض مستويات فيتامين (د) نتيجة قلة التعرّض لأشعة الشمس، علماً بأن فيتامين (د) يلعب دوراً أساسياً في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي. كما أن العائلات تميل لقضاء وقت أطول داخل المنازل خلال فصل الشتاء، مما يزيد من فرص انتقال العدوى بين أفرادها. أيضاً، يحدث تضيق في الأوعية الدموية خلال الشتاء، حيث يؤدي الهواء البارد والجاف الذي نستنشقه إلى انقباض الأوعية الدموية في الجهاز التنفسي للحفاظ على الحرارة، وهذا قد يعيق وصول كريات الدم البيضاء إلى الأغشية المخاطية، مما يجعل الجسم أقل قدرة على محاربة الجراثيم.
عادةً ما تصاب بنزلة برد خلال فترة من يوم إلى ثلاثة أيام بعد التعرّض لفيروس الأنف. وتشمل الأعراض سيلان الأنف، السعال، العطس، احتقان الأنف، والتهاب الحلق، وقد يصاحبها صداع، آلام في الجسم أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة. لا يوجد علاج مباشر للزكام، لكن يمكن التخفيف من الأعراض باستخدام مزيلات الاحتقان والحصول على قسط كافٍ من الراحة. ومع ذلك، يمكن الوقاية من نزلات البرد عبر الحد من انتشار الفيروس من خلال غسل اليدين بانتظام، وتجنّب مخالطة المصابين، والحفاظ على نظافة الأسطح المشتركة. ومن أجل الحصول على إجراءات وقائية شاملة، يمكنك استشارة طبيب منزلي.
يعد الالتهاب الرئوي مرضاً خطيراً يسبب التهاباً في الرئتين وقد يؤدي إلى السعال الجاف، آلام العضلات، ضيق التنفس، والإرهاق. وتشمل الأعراض الأخرى الحمى المرتفعة مع قشعريرة وصداع، الإسهال، التعرّق، والسعال المصحوب ببلغم أخضر. ونظراً لأن الالتهاب الرئوي معدٍ، فمن المهم اتباع ممارسات النظافة، والالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة. كما يمكن الوقاية بأخذ لقاح PCV13 (بريفنار 13) ولقاح PPSV23 (نيموفاكس) بعد استشارة الطبيب المنزلي.
يحدث التهاب الأذن عندما يتجمع السائل داخل الأذن، مما يسبب ألماً شديداً وعدم ارتياح وفقداناً للسمع وأحياناً خروج سائل من الأذن. وقد ينشأ الالتهاب عادة بسبب بكتيريا مثل المكورات الرئوية والمستدمية النزلية التي تؤدي إلى تراكم السوائل والتهاب الأذن الوسطى. إذا لاحظت هذه الأعراض أو شعرت بألم شديد، يجب عليك مراجعة الطبيب، إذ إن العلاجات المنزلية التقليدية غالباً لا تفيد. ويمكن الوقاية من هذا الالتهاب عبر تنظيف الأذن جيداً والتأكد من تجفيفها بعد الاستحمام أو السباحة.
يعد النوروفيروس مرضاً شائعاً في الشتاء ويسبب الإسهال والقيء، إضافةً إلى الغثيان، آلام البطن، الحمى، والقشعريرة. وبما أن هذا الفيروس ينتقل عبر الطعام أو الأسطح الملوثة، يمكن الوقاية منه عبر الالتزام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيداً، وتناول أطعمة مطهية بشكل كامل.
ينتج التهاب الحلق البكتيري عن بكتيريا المكورات العقدية، ويؤثر في الحلق واللوزتين، وهو شائع بين الأطفال. من أعراضه: ألم في الحلق، الحمى، الصداع، الغثيان، تضخم العقد اللمفاوية، والقيء. وللوقاية، ينبغي شرب الكثير من السوائل، غسل اليدين بانتظام، الغرغرة عند الشعور بالتهاب الحلق، والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
السعال الديكي غالباً ما يصيب الرضع والأطفال، وينتج عن عدوى بكتيرية. تشمل أعراضه: سيلان الأنف، العطس، الحمى، ودموع العينين. وإذا لم تتم معالجته قد يتطور إلى التهاب رئوي. وفي حالة استمر السعال لفترة طويلة، عليك بزيارة الطبيب أو استدعاء طبيب منزلي. وللوقاية من تفاقم السعال، ينصح بالإكثار من شرب السوائل، الحصول على الراحة، البقاء دافئاً، وتجنّب الغبار والدخان.
تشير قروح البرد أساسًا إلى مجموعة من البثور التي قد تظهر حول الشفاه أو الفم. هذه البثور مؤلمة وتميل إلى التفاقم خلال فصل الشتاء بسبب ضعف الجهاز المناعي. ولتفادي ذلك، من المهم الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب التوتر الزائد. وإذا كنت مصابًا بهذه القروح، فيجب التأكد من ترطيب الشفاه باستمرار واستخدام كريم موضعي يساعد على تسريع عملية الشفاء.
بالنسبة للعديد من الأشخاص، تزداد أعراض الربو سوءًا خلال الأشهر الباردة نتيجة الهواء البارد والجاف الذي يدخل إلى الممرات الهوائية. وللتأكد من أن الربو لديك لا يتفاقم في الشتاء، ينبغي تجنب قضاء وقت طويل في الخارج من دون ارتداء ملابس دافئة مناسبة تغطي الجسم جيدًا. والأهم من ذلك، يجب استشارة الطبيب فورًا إذا أصبحت الأعراض أكثر حدة. وفي حال تعذر الخروج من المنزل، يمكن طلب خدمة الطبيب المنزلي.
إذا كان لديك جهاز مناعي ضعيف أو تعاني من الحساسية الموسمية أو مشاكل في الجيوب الأنفية، فمن المحتمل جدًا أن تصاب بعدوى في الجيوب الأنفية خلال أشهر الشتاء. تشمل أعراض عدوى الجيوب الأنفية انسداد أو سيلان الأنف، التهاب الحلق، السعال، الصداع، الشعور بالألم أو الضغط في الوجه، وتسرب الإفرازات من مؤخرة الأنف. يمكن أن يساعد استخدام كمادات دافئة على الوجه أو دواء مزيل للاحتقان أو حتى استنشاق البخار في التخفيف من العدوى. ويجب الاتصال بالطبيب المنزلي إذا استمرت الأعراض لأكثر من عشرة أيام.
التهاب الشعب الهوائية هو التهاب يصيب بطانة الأنابيب التي تنقل الهواء من وإلى الرئتين. تشمل أعراض التهاب الشعب الهوائية السعال المفرط، التعب، ضيق التنفس، انزعاج في الصدر، والإفراط في إنتاج المخاط. من المهم مراجعة الطبيب المنزلي إذا كان لديك حمى إلى جانب الأعراض الأخرى، واستمرت الحالة لأكثر من ثلاثة أسابيع. كما أن تلوث الهواء والتدخين يمكن أن يسببا التهاب الشعب الهوائية أو يزيدانه سوءًا.
التهاب الملتحمة، المعروف أيضًا باسم “العين الوردية”، يحدث عندما تصاب ملتحمة العين بالتهيج نتيجة الحساسية أو العدوى. يعتبر التهاب الملتحمة شائعًا، وتشمل أعراضه احمرار العينين وتورمهما أو التهابهما مع إفرازات بيضاء لزجة. ويعد التهاب الملتحمة معديًا للغاية، لذا يجب غسل اليدين باستمرار لتجنب الإصابة به. وإذا أمكن، من الأفضل الاتصال بالطبيب لتلقي العلاج في المنزل.
فيما يلي 10 نصائح يجب وضعها في الاعتبار لضمان عدم الإصابة بالمرض خلال فصل الشتاء:


تعد شركة فيرست ريسبونس مؤسسة رعاية صحية منزلية معتمدة من اللجنة الدولية المشتركة (JCI) في دبي، تقدم رعاية طبية سريعة وموثوقة للمرضى من خلال خدمات عالية الجودة ومتمركزة حول المريض. وقد حصلت فيرست ريسبونس على الختم الذهبي للموافقة من اللجنة الدولية المشتركة لالتزامها بمعايير الرعاية الصحية المنزلية والمعايير الدولية للجودة في خدماتها.
تقدم فيرست ريسبونس للرعاية الصحية مجموعة من الخدمات من بينها خدمة طبيب في المنزل في دبي. لدينا فريق من الأطباء والممرضين وأخصائيي العلاج الطبيعي والخبراء الطبيين المرخّصين من هيئة الصحة بدبي، والذين يتمتعون بكفاءة عالية وخبرة واسعة، ويقدمون خدماتهم على مدار الساعة طوال أيام السنة. يمكن للطبيب من فريقنا زيارتك في أي مكان في دبي خلال 30 دقيقة فقط من حجزك للموعد. بالإضافة إلى أن أطباؤنا مدربون دوليًا ويعملون بنظام المناوبات لضمان تقديم الرعاية الطبية على مدار 24 ساعة يوميًا. يقدمون التشخيص والعلاج لمجموعة واسعة من الحالات بدءًا من الحمى، ونزلات البرد، والصداع النصفي، وردود الفعل التحسسية، وصولًا إلى أمراض الجهاز التنفسي، والأمراض المزمنة، واضطرابات الجهاز الهضمي، ومشكلات الجلد، وغيرها من الحالات الطبية.
تقدم فيرست ريسبونس خدماتها في أي مكان داخل إمارة دبي، سواء في المنزل أو المكتب أو الفندق. كما تم تدريب طاقم فيرست ريسبونس على تقديم رعاية طيبة وإنسانية للأشخاص من جميع الفئات العمرية.
